الشيخ حسين آل عصفور
153
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
وقد روت العامة عن ابن عباس أن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قال : الناس شركاء في ثلاث : الماء والنار والكلاء . ولا بدّ من حمله على هذا المعنى و * ( لكن يعرض لها الملك كما يستفاد من الصحاح المجوّزة لبيعها ) * وسيّما أخبار التيمّم وأخبار أوقاف الماء وصدقاته وغيرها من الأخبار * ( والملك العارض لها يكون بأسباب لكن بعضها متفق عليه وبعضها مختلف فيه . فالأول * ( إما بإحرازه من المباح في آنية أو مصنع أو نحوهما فيختص بمحرزه إجماعا ) * كما نقله غير واحد والمصنع والمصنعة بالصاد المهملة والعين كذلك ما يجتمع فيه ماء المطر ونحوه كالحوض ويجمع على مصانع . * ( وإمّا بإخراجه من نهر مباح إلى نهره أو استنباطه ) * واستخراجه * ( من الأرض من بئر أو عين بينة التملك فيملكه ) * حينئذ * ( المخرج والمستنبط على المشهور ) * بين الأصحاب وهذا من المختلف فيه وكذا بعض ما تقدّمه حيث نسبوا فيه * ( خلافا للشيخ إذا قال بالأولوية ) * خاصة حتى * ( في الأول دون الملك لأنه ) * في الأصل * ( مباح ) * قد * ( دخل ) * في * ( ملكه فيبقى على أصل الإباحة وإنما يكون المخرج أولى به لأن يده عليه كما إذا جرى السيل إلى أرض مملوكة ) * بغير مجر * ( واجتمع فيها ) * فإنه أولى به ومثله القول في الكلاء النابت فيها بغير قصد * ( وفرع ) * الشيخ * ( عليه ما إذا كان الحافر للنهر المملوك جماعة و ) * هو * ( لم يسع سقيهم دفعة ولا تراضوا على المهاياة فيه ) * باعتبار الوقت والزمان * ( فإنه يقسّم على قدر أرضهم لا على قدر عملهم ولا ) * على قدر * ( نفقاتهم ) * والأقوى * ( والأظهر ما عليه الأكثر أن يملك على نسبة العمل لأن الإحياء ) * وهو السبب المملك * ( تابع له لا للأرض و ) * قد * ( قال الإسكافي ) * في مختصره الأحمدي : * ( أن حافر